gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 7 زائر متصل
الرئيسية عقائد ولاهوتيات مقالات لاهوتية -

ظهرت عقيدة التثليث، وتعدد الآلهة منذ فجر التاريخ، ورغم أنها في ظاهرها تشبه عقيدة الثالوث في المسيحية، إلا أنها تنادي بما لا تنادي به المسيحية، وتؤمن بما لا تؤمن به المسيحية، وفيما يلي دراسة لعقيدة التثليث، كما أوردتها بعض ديانات الشرق القديم، وبعض الهرطقات التي ظهرت في تاريخ المسيحية، لنتعرف من خلالها على الاختلاف بين تلك المفاهيم، وما يؤمن به المسيحيون من وحدانية الله التي هي أساس وجوهر الإيمان المسيحي.

من الأخطاء الشائعة عند تناول دراسة هذه العقيدة، هو القول بعقيدة "التثليث" وهذا يختلف تماماً عن العقيدة المسيحية الأصيلة، فحين تؤمن المسيحية، وفقاً للإعلان الإلهي، بعقيدة "الثالوث"، نجد البعض حينما يتناولون هذه العقيدة بالشرح،

تأتي المبادرة الإلهية الأساس الذي نبني عليه إيماننا بالله الواحد، فمن غير الإعلان الإلهي، لا يمكن للمرء أن يعرف الله، أو أن يُدرك كنه، فمصدر الإيمان بالله هو الله ذاته، ويُعرف علماء اللاهوت الإعلان، بأنه "كشف ما لا يمكن أن يُعرف بغير ذلك"، فلا يستطيع الإنسان معرفة شئ لم يُعلن عنه، وهكذا تأتي صعوبة معرفة الله ما لم يُعلن هو عن ذاته، وقد كشف الله لنا عن ذاته مراراً وتكراراً،

وُلد إبراهيم وعاش، وسط مجتمع لا يعرف الإيمان بالله الواحد، بل كانوا يعبدون آلهة كثيرة ومتعددة، يكتب الكتاب المقدس موضحاً الحالة التي كان عليها آباء إبراهيم فيقول: "هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: آبَاؤُكُمْ سَكَنُوا فِي عَبْرِ النَّهْرِ مُنْذُ الدَّهْرِ. تَارَحُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو نَاحُورَ، وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى. فَأَخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ أَبَاكُمْ مِنْ عَبْرِ النَّهْرِ وَسِرْتُ بِهِ فِي كُلِّ أَرْضِ كَنْعَانَ .. "  ثم يواصل حديثه مؤكداً على أهمية عبادة الله الواحد فيقول

معروف لنا جميعًا أن الصوم هو الانقطاع التام عن الأكل والشرب والعلاقات الجسدية، سعيًا وراء التقرب والتفرغ لعبادة الله. ولا يمثل الانقطاع عن هذه الأمور تحقيرًا من شأن جوهرها، فليست هي أمور نجسة في حد ذاتها؛ بل يمثل هذا النوع من الانقطاع تأكيدًا من الصائم على أن جسده لا يأتي في المرتبة الأولى. فالله—تعالى—هو الأولوية المطلقة.

باقي المقالات...