gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 10 زائر متصل
الرئيسية ركن العائلة موضوعات عامة -

أهم الفروق والاختلافات بين الرجل والمرأة

أولاً: من حيث القوة والضعف
عندما نقول أن الرجل أقوى من المرأة فنحن نقصد الناحية الجسمية والعضلية ولا نقصد بالضعف أي نوع من الضعف (أو النقص) العقلي أو الخلقي أو الروحي. فالرجل قوي العضلات يميل للخشونة عادة، بينما المرأة ضعيفة العضلات تتميز بالرقة واللطف في التعامل، وهذه الأوصاف هي الغالبة، فهناك رجال ضعاف البنية، وهناك نساء تتميزن بالعنف الشديد، لكن هذه الفئة الشاذة لا يقاس عليها. ونلاحظ أن الصفات الجسمية تنعكس على السلوك فالأضعف يعتمد بطبيعة الحال على الأقوى ويتوقع منه الحماية والأمن. فالرجل يحاول حل مشكلاته حتى ولو بالعنف في حين تلجأ المرأة غالباً للحيلة وللدموع للوصول إلى

للرجال طرق غريبة في التعبير عن حبهم بطرق غير تقليدية وغير مباشرة، قد تكون بحركات معينة يقوم بها الرجل أو بكلمة لطيفة أو غير ذلك من الأساليب التي قد لا تكونين منتبهة إليها.
• نحاول الآن توضيح بعض هذه الحركات التي يعبر بها الرجال عن حبهم بصمت:
أن تضبطيه ينظر في عينيك حيث أن الرجل الغير مهتم عادة ما يكون ينظر إلى النساء بطريقة مختلفة وتكون أولوياته في النظر مختلفة عن الرجل الذي يحب فعلا.

لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة ومثارا لإعجاب المحيطين بكم.

للتعرف على بنود القائمة. اقرأ النقاط الثلاثين القادمة:

1- لا تكن سلبيا أو كسولا.

2- لا تكن متنازلا أو خانعا، أو تقلل من قيمتك لترضيها أو ترضي الآخرين.

3- لا تكن مماطلا في تنفيذ شئ اتفقتما عليه.

قد تختفي ملامح الرومانسية من الحياة الزوجية بانتهاء فترة شهر العسل، وربما بعض من الأشهر الأولى، من الزواج وفى أحيان أخرى قد لا تجد لها مكانا بانتهاء فترة الخطوبة وبداية الزواج.. وفى أغلب الأحيان تستمر لفترة أطول تعلو أحيانا وتخفت أحيانا أخرى ويرجع ذلك عادة لعدة أسباب أهمها ضغوط الحياة والمسئوليات التي تزداد يوما بعد يوم وخاصة بعد إنجاب الأطفال وتطور الحياة اليومية، بالإضافة طبعا إلى اختلاف الطباع الشخصية لكل من الزوجين.. لكن وجود أجواء من الرومانسية من فترة لأخرى بشكل منتظم إلى حد كبير أمر هام وضروري من أجل علاقة زوجية متوازنة ومحتملة في الآن نفسه.

يعاني الكثيرون من المتزوجين من الملل الذي يصيب حياتهم الزوجية نتيجة لعوامل واسباب كثيرة، مما يهدد سلامة الأسرة النفسية واستقرارها، كما يؤثر ذلك سلبًا على قيامها بدورها ورسالتها، تجاه أعضائها، وتجاه المجتمع والكنيسة، فترى ما هو الملل وما هي أنواعه؟ وما هي أسبابه ومظاهره وكيف نتغلب عليه؟ 
ماهو الملل؟
يُعتبر الملل عمومًا حالة من الزهق، وعدم الرضا نتيجة التعود والنمطية وحالة عدم التجديد التي تصيب علاقة ما، أما الملل الزوجي  فهو حالة من الزهق او بهتان الحب نتيجة تعود الزوجين على بعضهما البعض وعدم التجديد
متى يحدث الملل الزوجي؟
 

لزواج في المسيحية هو عهد ارتباط بين رجل واحد وامرأة واحدة، والله نفسه هو الشاهد على هذا العهد، ومن جهة أخرى فإن الرجل والمرأة اللذين دخلا معاً في عهد الزواج، يكونان طرفاً في علاقة عهد مع الله، فالله في المسيحية شاهد على عهد الزواج، وفي ذات الوقت طرف فيه.

ويتحدث الكتاب المقدس -صراحة- عن الزواج وعلاقة ارتباط الرجل بامرأته على أنها علاقة عهد، فحين يرتبط الرجل بامرأته فقد دخلا معاً في علاقة عهد، والشاهد عليها هو الله نفسه، هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فإن الرجل وزوجته يمثلان معاً طرفاً في عهد آخر يدخلانه مع الله ذاته، حالما ارتبطا معاً برباط الزوجية، ويعتبر ما جاء في سفر ملاخي بهذا الشأن من أكثر الصور الكتابية تأكيداً لهذا الفكر، فيقول: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ .. وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ» (ملاخي 2: 14)، كما يذكر في سفر الأمثال أن المرأة التي تترك أليف صباها –أي زوجها- إنما تترك في الوقت نفسه عهدها مع الله، يقول: «التَّارِكَةِ أَلِيفَ صِبَاهَا وَالنَّاسِيَةِ عَهْدَ إِلَهِهَا» (أمثال 2: 17).

يرتكز الفكر المسيحي في الزواج على ما جاء في سفر التكوين، حيث يتأكد من القصة الكتابية أن الله هو الذي رتب حواء وخلقها لتؤنس وحدة آدم وتكون معيناً نظيره، فبعد أن خلق الله كل شئ حسناً، نظر فوجد آدم وحده، فقال: «لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ .. فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ سُبَاتاً عَلَى آدَمَ فَنَامَ فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلَأَ مَكَانَهَا لَحْماً. وَبَنَى الرَّبُّ الإِلَهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.فَقَالَ آدَمُ: «هَذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ» (تكوين 2: 18- 23). تجلت فرحة وبهجة آدم برؤيته لحواء في إنشاده أول قصيدة حب في كتابات العهد القديم، إذ قال: «هَذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ إمْرِءٍ أُخِذَتْ» (تكوين 2: 23)، لذلك «.. يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً» (تكوين 2: 24).

منذ القرون الأولى للمسيحية والمسيحيون يرفعون الصليب كعلامة مميّزة لديانتهم ... ومؤخراً رأينا البعض يرسمون السمكة كعلامة أكثر خصوصية يعلنون بها مسيحيتهم.. لكننا جميعاً نسينا أن الرب يسوع عندما تحدث عن العلامة التي تميّز المسيحيين قال في (يوحنا 13 : 35) "بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ".

الحب هو علامة المسيحية المميِّزة  .. العلامة التي تجاهلناها جميعًا وتركناها لتغوص في مفاهيم العالم الذي صار يخلط الحب بالجنس والشهوة والامتلاك...

يعرف القانونيين الخلع بأنه "النزع" جاء لغة (خلع، يخلع) ويقولون: "خلعت المرأة من رجلها إذا أعطته ما أخذته منه. وقد قنن القانون 1/2000 الخلع حقا للمرأة المسلمة بحسب الراجح من مذهب أبي حنيفة، مقابلا لحق الرجل لتطليق امرأته بإرادته المنفردة. وأساس الخلع عندهم أن المرأة كرهت العيش مع زوجها في بغض له سبب ملموس؛ وقد فشلت مساعي التراضي بين الزوجين.
ونستطيع أن نتفق علي بديهيات دينية قانونية مثل: